تحديثات الأنظمةمتقدم 7 سبتمبر، 2026

سرعة أقل أم عمر أطول؟ ماذا تفعل الشركات بهاتفك بعد كل تحديث ؟

تنقسم تحديثات الهواتف الذكية لقسمين الأول وهو التحديث الرئيسي الذي غالباً ما يأتي سنوياً ويحمل تغييرات كبيرة في نظام التشغيل وتحديث للتطبيقات الرئيسية وإدخال ميزات وخواص جديدة والثاني التحديثات الفرعية أو الأمنية وتأتي بشكل شهري أو ربع سنوي وأحياناً بشكل طاريء لسد ثغرات في النظام أو إصلاح مشكلة ما.

ومع كل تحديث رئيسي يبدأ الجدل حول تباطأ الهواتف أو حدوث مشكلات في النظام أو تراجع الأداء وضعف كفاءة البطارية وتشير أصابع الإتهام للشركات المصنعة حيث يتم توجيه الإتهام لهذه الشركات بتعمد إبطاء الهاتف لإجبار المستخدمين على ترقية هواتفهم.

هذا الإعتقاد يرجع إلى القضية الشهيرة في عام 2017، حيث اعترفت شركة أبل رسمياً بتعمد إبطاء معالجات بعض هواتف آيفون القديمة (مثل 6 و7) عبر تحديثات البرامج، كان المبرر التقني للشركة هو حماية الهواتف من الإغلاق المفاجئ عندما تضعف البطارية وتفقد قدرتها على تزويد المعالج بالطاقة الكافية أثناء الاستخدام المكثف. وعلى الرغم من أن المبرر كان هندسياً، إلا أن عدم الشفافية تسبب في غضب عارم وفرض غرامات باهظة على الشركة، مما أجبرها لاحقاً على توفير خيارات التحكم بسرعة الجهاز ونسبة صحة البطارية للمستخدمين.

بعد قضايا عام 2017، فرضت الهيئات التنظيمية في أوروبا والولايات المتحدة قوانين صارمة تجبر شركات التكنولوجيا (مثل أبل وسامسونج وجوجل) على الشفافية التامة بشأن تأثير التحديثات على أداء الجهاز. كما أصبحت الشركات اليوم توفر تحديثات أمنية ونظامية لمدة تصل إلى 7 سنوات دون خفض متعمد للأداء.

لكن هل يرجع بطء الهاتف بعد التحديث للشركات فقط أم أن هناك أسباب أخرى ؟

الأسباب التقنية الطبيعية لتباطؤ الهواتف

بعيداً عن خفض الأداء المباشر، هناك أسباب منطقية تجعل التحديثات تشعر المستخدم بالبطء:

إقرأ أيضاً : كيف تحل مشكلة توقف هاتفك عن إستلام التحديثات وإنتهاء دعمه رسمياً ؟

نصائح للحفاظ على سرعة هاتفك بعد التحديثات

إذا كان هاتفي قديم هل أحدث لنظام جديد؟

إن كان هاتفك القديم يعمل بأسلس طريقة ممكنة حالياً، فإن التحديث لنظام أعلى قد يمنحك مميزات جديدة ولكنه قد يستهلك المزيد من موارد الجهاز (المعالج والذاكرة العشوائية).

متى يجب عليك التحديث؟

إقرأ أيضاً : 5 طرق لتسريع أداء الهواتف المتوسطة والإقتصادية ( دليل شامل )

متى يفضل تجنب التحديث؟

إذا كان هاتفك قديم وتريد التحديث لنظام جديد للإستمتاع بالميزات الجديدة يجب عليك أولاً البحث عن تجارب المستخدمين مع التحديث الجديد لمعرفة ما إذا كان المستخدمون يشتكون من بطء أو مشاكل بعد التحديث.

كما يجب عليك معرفة المزايا الجديدة في التحديث الجديد بحيث تعرف ما إذا كنت بحاجة إليها أم لا.

وعودة للسؤال الذي طرحناه في البداية وهو هل تتعمد الشركات ابطاء الهواتف بعد التحديثات ؟ والجواب المباشر هو نعم ولا في الوقت نفسه؛ فالأمر ليس مجرد مؤامرة لإجبار المستهلك على شراء هاتف جديد، بل مزيج بين قرارات تقنية مثيرة للجدل وتطور طبيعي للبرمجيات.