يعد الشحن اللاسلكي خياراً مريحاً للبعض نظراً لسهولته وعدم إحتوائه على أسلاك وكفاءته في توليد طاقة أعلى (تصل إلى 85%-90%)؛ مما يعني هدرًا أقل للطاقة وحرارة أقل بكثير أثناء الشحن. ولكن رغم هذه المميزات إلا أن الأكثرية من التقنيين لا تنصح بإستخدامه بشكل مستمر لأسباب عديدة،
سنحاول هنا عقد مقارنة سريعة بين الشحن السلكي واللاسلكي لتعرف مميزات وعيوب كل منهما وتختار الأنسب لك،
- توليد الحرارة في الشحن بواسطة السلك منخفض جدًا (المنفذ ينقل الطاقة بفعالية عالية)، لكن في الشحن اللاسلكي مرتفع (يفقد طاقة على شكل حرارة بسبب الحث المغناطيسي).
- يحافظ الشحن بواسطة السلك على البطارية لفترة أطول بفضل إستقرار الحرارة، لكن في الشحن اللاسلكي يُسرع تدهور خلايا الليثيوم على المدى الطويل بسبب الحرارة المستمرة.
- بالنسبة لقوة الشحن فالشحن بالسلك يدعم تقنيات الشحن السريع الفائق (تصل لـ 65W وأكثر)، مقارنة بالشحن اللاسلكي الذي يعتبر بطيء نسبيًا (غالباً بين 7.5W إلى 15W للأجهزة العادية).
لماذا يُعتبر الشاحن السلكي أكثر أمانًا؟
- الحرارة هي العدو الأول للبطارية: عملية نقل الطاقة لاسلكيًا تتطلب توليد مجال مغناطيسي، مما ينتج عنه حرارة جانبية تسخن ظهر الهاتف والبطارية مباشرة. الحرارة المستمرة تُضعف كيميائيات بطارية الليثيوم وتُقلل من عمرها الإفتراضي.
- الأمان ضد الأجسام الغريبة: إذا وضعت قطعة معدنية صغيرة (مثل قطعة نقدية، مشبك ورق، أو حلقة مفاتيح) بالخطأ بين الهاتف وقاعدة الشاحن اللاسلكي، فقد تسخن القطعة فورًا بسبب الحث المغناطيسي وتتسبب في إنصهار غطاء الهاتف أو التسبب في حريق (رغم وجود خاصية FOD لمنع ذلك في الشواحن الذكية).
- دقة المحاذاة: في الشاحن السلكي، يكون التوصيل مباشرًا ومحكمًا. أما في الشاحن اللاسلكي، فإن عدم محاذاة ملف الشحن (Coil) بدقة يؤدي إلى زيادة طرد الحرارة وتقليل سرعة الشحن أكثر.
متى يكون الشاحن اللاسلكي خيارًا جيدًا؟
الإستثناء الوحيد لصالح الشواحن اللاسلكية هو حماية منفذ الشحن الفيزيائي (Type-C أو Lightning) من التآكل أو الكسر الناتج عن كثرة إدخال وإخراج السلك يوميًا، بالإضافة إلى الترتيب وسهولة الإستخدام على المكتب.
الخلاصة: الإعتماد على شاحن سلكي معتمد يُعد الخيار الأمثل لحماية هاتفك وبطاريته وضمان أفضل معدلات الأمان والكفاءة.